Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

السيرة التاريخية لمحافظة حقل


ورد ذكر حقل في كتاب ياقوت الحموي بأنها مكان دون أيله بستة عشر ميلا، كان لعزة صاحبة كثير، فيها بستان ، فقال هذه الأبيات سنة ( 723 م) لكثير عزه .

 

                 سقى دمنتين ، لم نجد لهما أهلا،

                                        بحقل لكم يا عز قد زانتا حقلا

                نجاء الثريا ، كل آخر ليلة ،

                                        تجودها جوداً وتردفه وبلا

 

وقال ابن الكلبي         : حقل ساحل تيماء .

 

وقال أبو سعد           :

 

حقل قرية بجانب أيله على البحر ، ونسب أليها أبو محمد عبد الله بن الحكم بن عين القلي مولى نافع مولى عثمان بن عفان ( رضي الله عنه) وكان إماما فقيها فاضلا ، توفي في شهر رمضان سنة 224هـ ومولده سنة 154 هـ .

 

ورد ذكر حقل في مخطوط رحلة الشتاء والصيف :

 

وفيه نخيل وآبار طيبة الماء وكانت حقل المنزل التاسع من مسيرة الحاج المصري من بلاده .

وكان ذلك في عام ( 1112 هـ ) وقد جاء في ذكر حقل بالمخطوط هذا البيت :

                       

                        وسارت إلى حقل فروت بمائه

                                                     ومرت بوادي قر بعد روائها

 

ومن كل هذا يتضح أن حقل معروفه قديما ، فقد عرفت في الجاهلية كما ظهر من شعر الشعراء الذين عاشوا في ذلك الوقت.

وقال الأستاذ حمد الجاسر في كتابه ( في شمال غرب الجزيرة) عرفت حقل قديما بأنها ميناء تيماء و تبوك ، والمعلومات عنها في هذه الناحية قليلة . ولكنها اشتهرت فترة من الزمان حينما كانت أحد الأماكن التي يمر بها طريق الحجاج من مصر – بطريق البر ، ثم هجرت حقبة من الزمن بعد أن امتد نفوذ الصليبين إلى نواحي فلسطين .

وقد ذكر المتقدمون أنها ساحل تيماء ، وذلك باعتبار تيماء أهم بلدة تقع في شمال الجزيرة ، وكانت اعمر و أقوى من تبوك التي فاقتها هذه الأيام عمرانا .

 

ونظرا لموقع حقل و أهميته فقد اهتم الملك عبد العزيز آ ل سعود رحمه الله وطيب ثراه بها إحدى قلاعه عام 1359 هـ والتي تحولت فيما بعد إلى مجمع الدوائر الحكومية ومن جوار القلعة وحولها بات النواة السكنية الأولى تظهر بالتدريج .

و بفضل جهود المملكة ودعم حكومة المملكة العربية السعودية انتقلت حقل من حياة البداوة إلى حياة العمران و الحضارة حتى أصبحت حقل الآن من أجمال المدن الساحلية الموجودة بمنطقة تبوك عامرة بالمساكن الحديثة والمرافق العامة و الإدارات الحكومية ، وكثرت بها المدارس والمستشفيات وعم بها الرخاء والنعمة و أصبحت مصيفا رائعا هادئا لكل من يفد أليها من جميع أنحاء المملكة لما تتميز به من جمال في الطبيعة وشواطئ ساحلية و مسابح بحرية تتميز بالشعب المرجانية الجميلة ومناخ معتدل صيفا خالي من الرطوبة ودافئا شتاء يجذب السائح والمتردد عليها .

العوده الى الصفحه الرئيسيه